موقع مدرسة التحرير المجمعة بانفسط
مرحباً بكم مع بداية طريق الحرية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» بدون عنوان
الجمعة مارس 22, 2013 4:58 pm من طرف حسن احمد

» من هو الرئيس الجديد
الأربعاء أبريل 04, 2012 7:31 pm من طرف حسن احمد

»  من معجزات القران الكريم
الأربعاء أبريل 04, 2012 7:12 pm من طرف حسن احمد

»  اســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــمع
الثلاثاء أبريل 03, 2012 7:50 pm من طرف حسن احمد

»  الله
الثلاثاء أبريل 03, 2012 7:38 pm من طرف حسن احمد

» الحمد لله رب العالمين
الثلاثاء أبريل 03, 2012 7:32 pm من طرف حسن احمد

» التعليم : خطة طوارىء لمواجهة 25 يناير
السبت يناير 07, 2012 5:36 am من طرف miss-gege

» مع موسم الامتحانات.. أطعمة تقوى الذاكرة
السبت يناير 07, 2012 5:31 am من طرف Admin

» يومكم........................
السبت يناير 07, 2012 5:29 am من طرف Admin

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

"العوا": دولة الخلفاء الراشدين تصلح لزمانهم وليس لزماننا.. ويرفض تحديد موقفه من الترشح للرئاسة.. ويؤكد أن حال مصر لن ينصلح الآن ولو بعصا سليمان.. ويعترض على مهاجمة محافظ قنا لأنه مسيحى

اذهب الى الأسفل

"العوا": دولة الخلفاء الراشدين تصلح لزمانهم وليس لزماننا.. ويرفض تحديد موقفه من الترشح للرئاسة.. ويؤكد أن حال مصر لن ينصلح الآن ولو بعصا سليمان.. ويعترض على مهاجمة محافظ قنا لأنه مسيحى

مُساهمة  Admin في الأربعاء أبريل 20, 2011 3:22 pm

رفض المفكر الدكتور محمد سليم العوا، أن يعطى إجابة قاطعة لمسألة ترشحه للرئاسة بعدما طالبته مجموعة من الشباب الحاضرين بالندوة التى عقدتها معه ساقية الصاوى مساء أمس، الترشح للرئاسة رافعين لافتة "نحن من شباب مصر نريد العوا رئيسا للجمهورية"، قائلا: هذا الحديث سابق لآوانه، وكل من تعجل وأعلن عن ترشحه للرئاسة أو تحدث عن برنامجه الانتخابى فقد فعل شيئا فى غير وقته، لأنه لا يضمن إن كان سيحيا حتى موعد الترشيح أم لا.

وأكد العوا أن هناك موضوع أهم من الحديث عن انتخابات الرئاسة المقبلة وهو ما سماه بالاستحقاق النيابى الذى سيمنح مصر وضعا أفضل فى المستقبل ، وهذا الاستحقاق يتمثل فى نوعية الصوت الذى سيعطيه الناخبين لمرشحهم، وهل هذا الصوت نابع من رغبتهم فى المشاركة الإيجابية فى بلدهم أم أنه سيأتى مقابل مال مثلما حدث فى الانتخابات الماضية؟

وقال إنه يشعر بالاشمئزاز والضيق عندما يقرأ تصريحات لأحد المرشحين ويرى فيها وعودا من الصعب تحقيقها فيدرك وقتها أن هذا الكلام الغرض منه استعطاف قلوب الناس ويتأكد أن هذا المرشح لا يستحق أن يكون رئيسا لدولة ولا حتى مركز فى قرية.

كما أعرب العوا عن رفضه التام لأحداث محافظة قنا، قائلا: "لا يجوز مهاجمة المحافظ عماد شحاتة ميخائيل، قبل أن يحكم ويتولى مهام منصبه"، موضحا أنه إذا كان الاعتراض على المحافظ بسبب سلوك أمنى سابق أو ممارسات ماضية فينبغى إثباتها أولا، مؤكدا أنه على يقين أنه لو حدث ذلك سيأمر الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء ، وهو رجل نزيه وشريف، بعزله على الفور، أما إذا كان الاعتراض عليه بسبب كونه مسيحيا فهذا لا يجوز، متسائلا ما المانع إذا حكم قبطى أو حتى يهودى طالما مصرى؟ ومن أعطانا الحق فى نزع هوية المرء بسبب ديانته؟ فإذا فعلنا ذلك فنحن نشعل فتيل الفتنة فيما بيننا.

وعلل سبب تأخره عن اللقاء ما يقرب من 40 دقيقة بانشغاله بتهدئة الوضع فى مدينة أبو قرقاص بالمنيا، قائلا: يصيبنى الأسى إذا تأخرت عن لقاء لى وتركت الناس فى حيرة، لايعلمون إن كنت سأحضر أم لا ولكن هذه المرة تأخرت وأنا سعيد، فى محاولة منى لوأد حالة فتنة بمدينة أبو قرقاص بالمنيا ، كادت ان تشتعل بسبب أمر تافه.

وأضاف: منذ تنحى مبارك ونحن نتعرض كل يوم لفتنة جديدة تُصنع صُنعا وتُحكم إحكاما وتؤثر مهما كان ضعف صناعتها فى عقول شبابنا وكبارنا لأن هذا هو شأن الشائعات، فقد لا يصدقها البالغون ولكنها تنال من عقول الكثيرين ، حين أخفقت الفتنة بين المسلمين والمسيحين ورأينا القوات المسلحة تقف موقفا كريما وتنتهى من بناء كنيسة أطفيح وشاهدنا شيخ الأزهر وهو يحتفل مع الأخوة الأقباط هناك، بدأت فتنة جديدة بين الشعب والجيش وحاول البعض أن يقلل من ثقتنا فى القوات المسلحة بل ولم يكتفوا بذلك بل حاولوا أيضا زعزعة ثقتنا فى حكومة شرف التى لم يتعدى على تشكيلها شهرين، وأخيرا جاءت الفتنة بين المسلمين والمسلمين وحاولوا أن يثيروا شكوكنا تجاه الجماعات الإسلامية والأخوان وانهم يريدون تطبيق الحد والركوب على انجازات الثورة وهذا غير صحيح على الإطلاق.
وأوضح العوا، أن حادثة قطع أذن مواطن قنا جريمة شنعاء لابد أن تكون عقوبتها تطبيق القصاص قائلا: إذا كان من فعل هذه الجريمة الشنعاء ينسبون انفسهم إلى الإسلام فلنطبق عليهم حكم الإسلام.

وأكد أن هناك أمرين يمكنا من وأد حالة الفتنة فى مصر وهما أولا أن يدرك الجميع اننا أبناء وطن واحد، وثانيا أن يتم تطبيق القانون بقوة وشدة مع كل من يحاول الخروح عنه من الطرفين.

وأوضح العوا، أن الفساد الذى استشرى فى مصر خلال الــــ30 سنة الأخيرة لن ينتهى فى يوم وليلة حتى وأن تدخلت عصا سليمان مضيفا: أعيدوا النظر فى كل شائعة أستمعتم لها عن القوات المسلحة ولا يصح أن نظلم قوما يحرصوا على خدمتنا، فقد شهدنا عصر كان فيه مبارك حاكما وأحمد نظيف ربع حاكم وجمال مبارك ثلاثة أربع حاكم وشخص رابع لا يستحق أن نذكر اسمه، وكان الوطن يدار بطريقة حقيرة تحتقر ذكائنا ورغبتنا فى رؤية الجمال من حولنا فهل يعقل أن يكون من حق الرئيس السابق أن يرى الجمال فى كل مكان يذهب اليه ويكون من نصيبنا رؤية القبح والقمامة؟!

وقال: لدينا مشكلة كبرى الآن وهى ضحايا ما قبل الثورة الذين فقدوا منازلهم وأموالهم وهؤلاء أولى برعايتنا، وعلينا الوصول للناس فى إمكانهم وتقديم المساعدات إليهم والتأكد من وصول الأموال لمن يستحقها لأن كثيرا من الأموال التى تقدم للجمعيات الخيرية تنفق على أصحابها، وينبغى علينا عدم التعامل مع شحاذ الرصيف فى الشارع لأن هذا فرض واجب لانهم محترفون وأغنى منا جميعا ، بل يمكن القول أنه لا يجوز تقديم الصدقات اليهم وهذه فتوى مسئول عنها.

وعن موقف السياسة بالدين قال العوا : الدين وسيلة هداية وبالتالى فدور الدين فى السياسة هو هاد لها وعلاقة السياسة بالدين أنها مهتدية به وهى علاقة لا هيمنة فيها لأحد على أحد ولكنها علاقة الفة ومودة ورحمة واهتداء وليس هناك أفضل ولا أجمل من الهدى.

وتابع: نحن فى حالة ربكة ، كنا نقول لكل ثورة مرتكز وهدف وكان مرتكزنا ميادين مصر جميعا وهدفنا هو سقوط مبارك العمود الفقرى للنظام، وسبب الربكة الآن أن الثورة لم تكن بتخطيط منظم او قائد وكانت ثورتنا بغير سلاح تسيطر بها جماعة على اخرى بل كانت سلمية شعبية راقية وبهذا الشكل أحدثت ربكة بعدها، وعلينا الانتباه للنهوض بمصر اقتصاديا.

ووصف مصطلح المتأسلمين بـــ"السخيف" وتجريح لا يقبله ناصحا بعدم استخدامه قائلا أن التعامل مع الجماعات الإسلامية لابد أن يكون بالحسنى، مضيفا انا متطلع لدور الازهر الشريف وليس لجمعية إسلامية يقودها مجموعة من العلماء ، خاصة بعدما حرمنا من دور الازهر بعد رحيل أكبر رموزه ، و الشيخ أحمد الطيب لديه فرصة ذهبية لاستعادة دور الأزهر مرة أخرى .

وتحدث العوا عن القضية الفلسطينية وموقف مصر منها قائلا : ستستمر انتفاضة فلسطين حتى يتم استردادها وأنا على يقين أن دور مصر وطنى ومشرف وثابت لا يتغير وفى الوقت الذى خضعنا فيه لاسرائيل من قبل حكامنا ، وطننا لم يقدم الدنية ابدا لاسرائيل والوطن موقفه باق كما كان.

وعلق العوا على تصريحات الشيخ عبود الزمر الخاصة بالسعى لإقامة دولة على غرار دولة الخلفاء الراشدين قائلا : دولة الخلفاء الراشدين تصلح لزمانهم وليس لزماننا.

================================
. .·:*¨التحرير*:·. .·:* التحرير
. :::التحرير *: :* ::: .·:*¨`*
. التحرير*::* :: .التحرير·:*¨`:
. *·. .·التحرير:*¨التحرير`*:·.
.·:*¨`*:·. .·التحرير:*¨`*:·.
avatar
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 882
نقاط : 34861
تاريخ التسجيل : 30/11/2009
العمر : 41
الموقع : مدير الموقع

http://tahreyr.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى