موقع مدرسة التحرير المجمعة بانفسط
مرحباً بكم مع بداية طريق الحرية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» بدون عنوان
الجمعة مارس 22, 2013 4:58 pm من طرف حسن احمد

» من هو الرئيس الجديد
الأربعاء أبريل 04, 2012 7:31 pm من طرف حسن احمد

»  من معجزات القران الكريم
الأربعاء أبريل 04, 2012 7:12 pm من طرف حسن احمد

»  اســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــمع
الثلاثاء أبريل 03, 2012 7:50 pm من طرف حسن احمد

»  الله
الثلاثاء أبريل 03, 2012 7:38 pm من طرف حسن احمد

» الحمد لله رب العالمين
الثلاثاء أبريل 03, 2012 7:32 pm من طرف حسن احمد

» التعليم : خطة طوارىء لمواجهة 25 يناير
السبت يناير 07, 2012 5:36 am من طرف miss-gege

» مع موسم الامتحانات.. أطعمة تقوى الذاكرة
السبت يناير 07, 2012 5:31 am من طرف Admin

» يومكم........................
السبت يناير 07, 2012 5:29 am من طرف Admin

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

تطوير كفايات المعلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تطوير كفايات المعلم

مُساهمة  Admin في الأربعاء مارس 31, 2010 1:59 pm

المقدمة
يعد مفهوم الجودة من المفاهيم الحديثة التي ظهرت نتيجة للمنافسة العالمية الشديدة بين المؤسسات الإنتاجية اليابانية من جهة والأمريكية والأوروبية من جهة أخرى بهدف مراقبة جودة الإنتاج وكسب ثقة السوق و الحصول على رضى المستهلك ، وبالتالي تتركز الجودة على التفوق والامتياز لنوعية المنتج في أي مجال وذلك بعد الأزمة التي حدثت في الاقتصاد الياباني بعد الحرب العالمية الثانية مما اضطر زعماء الصناعة اليابانية إلى إحداث الجودة على يد العالم ديمنج Edward Deming والذي يعد مؤسس الجودة ، حيث قام بتعليم المنتجين اليابانيين على كيفية تحويل السلع الرخيصة والرديئة إلى سلع ذات جودة عالية ، و تم بالفعل تسجيل أفضلية للسلع اليابانية على المنتجات الأمريكية ، وعندما سُئل" ديمنج " عن سبب نجاح الجودة في اليابان بدرجة أكبر من الولايات المتحدة قال : إن الفرق هو في عملية التنفيذ أي تجسيد الجودة وتطبيقاتها .
ونتيجة للنجاح الذي حققه تطبيق الجودة في التنظيمات الاقتصادية والصناعية والتجارية والتكنولوجية في الدول المتقدمة وظهور تنافس بين هذه التنظيمات الصناعية للحصول على المنتج الأفضل وإرضاء الزبائن ، اهتمت المؤسسات التربوية بتطبيق منهج الجودة في مجال التعليم العام والجامعي للحصول على نوعية أفضل من التعلم وتخريج طلبة قادرين على ممارسة دورهم بصورة أفضل في خدمة المجتمع ، وأصبح عدد المؤسسات التي تتبع نظام الجودة في تزايد مستمر سواء في أمريكا والدول الأوروبية واليابان وكثيرمن الدول النامية وبعض الدول العربية التي بدأت تطبيق هذا النهج في بعض مؤسساتها التعليمية.
ولتطبيق الجودة في مجال التعليم العام لابد من اتخاذها قيمه محورية بحيث تنعكس في الاداء والانتاج والخدمات وتسخير كافة الامكانات المادية والبشرية ومشاركة جميع عناصرالنظام التعليمي من إدارات وأفراد في العمل كفريق واحد في تطبيق معايير الجودة في النظام التعليمي , وتقييم مدى تحقيق أهدافها , ومراجعة الخطوات التنفيذية التي يتم توظيفها .
ومن أهم عناصر نظام التعليم العام هو المعلم الذي يعتمد عليه بشكل أساسي في تطبيق نظام الجودة في التعليم للحصول على نوعية ذات جودة عالية من الطلاب , فقد ورد في تقرير DFEE " إن التعلم بإمكانه إخراج الكنوز الكامنة لدينا جميعا , وفي القرن الحادي والعشرين تعد المعرفة والمهارات مفتاح النجاح ..والمعلم المتميز الذي يستخدم أساليب فعالة في التدريس هو مفتاح الوصول للمعايير عالية الجودة " (1) ويؤكدSammon "أن الهدف الرئيس للمدرسة هو عملية التعليم والتعلم الهادف"(2) ولهذا يعطي كثير من التربويين وزناً أكبر لدور المعلم وما يقوم به في حجرة الدراسة في عملية التغيير التربوي إذ يقول Fullan, " إن التغيير التربوي معتمد إلى حد كبير على ما يعتقد به المعلم ويعمله "(3), فالتعليم ذو الجودة العالية مرتبط بالمعلم الكفء الذي يمتلك الكفايات الشخصية والفنية والمهنية التي تجعله قادراً على تقديم تعليم نوعي متميز.
ومن هنا لابد من تحديد معايير لجودة أداء المعلم والسعي لإمتلاكه الكفايات اللازمة التي تجعله قادراً على تنفيذ هذه المعايير وتطبيقها في أدائه .
مشكلة البحث وتساؤلاته:
منذ بدء التعليم في المملكة العربية السعودية والحكومة توليه اهتماماً وعناية خاصة إيمانا منها بأن الشعوب القوية هي نتاج أنظمتها التعليمية المدروسة وليس نتيجة لما تمتلكه من ثروات طبيعية, فقد ورد في الكلمة التي وجهها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدا لله بن عبدا لعزيز أل سعود حفظه الله لإخوانه وأبنائه المواطنين عند صدور إعلان الميزانية العامة للدولة للسنة المالية 1427/1428هـ"لأن تنمية القوى البشرية تمثل دعامة أساسية للتنمية الشاملة فقد واصلنا الإنفاق على تعليم أبنائنا وبناتنا والتدريب بفئاته المتعددة وامتد اهتمامنا إلى متطلبات رفع مستوى القدرات التربوية والتعليمية للمعلمين والمعلمات وإدخال وسائل تعليمية حديثة لتحسين الأداء" وفي هذه الكلمة نجد أكبر دليل على عزم الدولة وحرصها على الاستمرار في تطوير التعليم وصولا إلى مخرجات عالية الجودة تتماشى مع عصر الألفية الثالثة, وبعدها صدر إقرار مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم العام الذي يضم أربع برامج رئيسية من ضمنها برنامج إعادة تأهيل المعلمين والمعلمات, لانّ المعلم هو القائد للعملية التعليمية ومحور لها, وأن جودة أدائه مطلب ضروري إلا أن معظم المهتمين بالجودة يجدون صعوبة في تحديد مفهومها , وصعوبة أكثر في قياسها ومرجع ذلك إلى أن مفهوم جودة أداء المعلم مفهوم نسبي , ويختلف باختلاف الزمان والمكان, كما أن موضوع جودة أداء المعلم من منظور عصري لا يزال من جملة الموضوعات الحيوية التي لم تستحوذ بعد على اهتمامات كافية من شرائح متعددة من الأجهزة ذات العلاقة.
منقول للفائدة

================================
. .·:*¨التحرير*:·. .·:* التحرير
. :::التحرير *: :* ::: .·:*¨`*
. التحرير*::* :: .التحرير·:*¨`:
. *·. .·التحرير:*¨التحرير`*:·.
.·:*¨`*:·. .·التحرير:*¨`*:·.
avatar
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 882
نقاط : 31721
تاريخ التسجيل : 30/11/2009
العمر : 40
الموقع : مدير الموقع

http://tahreyr.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى