موقع مدرسة التحرير المجمعة بانفسط
مرحباً بكم مع بداية طريق الحرية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» بدون عنوان
الجمعة مارس 22, 2013 4:58 pm من طرف حسن احمد

» من هو الرئيس الجديد
الأربعاء أبريل 04, 2012 7:31 pm من طرف حسن احمد

»  من معجزات القران الكريم
الأربعاء أبريل 04, 2012 7:12 pm من طرف حسن احمد

»  اســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــمع
الثلاثاء أبريل 03, 2012 7:50 pm من طرف حسن احمد

»  الله
الثلاثاء أبريل 03, 2012 7:38 pm من طرف حسن احمد

» الحمد لله رب العالمين
الثلاثاء أبريل 03, 2012 7:32 pm من طرف حسن احمد

» التعليم : خطة طوارىء لمواجهة 25 يناير
السبت يناير 07, 2012 5:36 am من طرف miss-gege

» مع موسم الامتحانات.. أطعمة تقوى الذاكرة
السبت يناير 07, 2012 5:31 am من طرف Admin

» يومكم........................
السبت يناير 07, 2012 5:29 am من طرف Admin

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

هناك دراسة تحليلية لجوانب اصلاح المدرسة المصرية لتحقيق الجودة والاعتماد

اذهب الى الأسفل

هناك دراسة تحليلية لجوانب اصلاح المدرسة المصرية لتحقيق الجودة والاعتماد

مُساهمة  Admin في الإثنين مارس 29, 2010 6:14 pm

الكثير من الناس هذه الأيام يعتبرون الكتاب والقراءة بلا عائد في خضم الثورة التكنولوجية التي يشهدها عصر الإنترنت والتليفونات المحمولة والفضاء. إلا أن الكتاب الذي بين أيدينالا يصلح أن نطبق عليه تلك المقولة وهذا الإعتقاد؛ ذلك لأن الكتاب دراسة وجهد من الواقع الذي نعيشه، وعمل جدير بالقراءة والتفكير والتحليل. قد نتفق مع فريق الدراسة، وقد نختلف، إلا أن هذا لا يمكن ،بأي حال من الأحوال، أن يبخس الفريق والمركز حقه في أن يشكروا جميعا على جهدهم المبذول، والعمل البحثي المضني، والقيمةالتي يضيفها الكتاب الى كل قرائه. من هذا المنطلق يسعى فريق تأهيل القيادات ،المنوطبه دراسة الكتاب، الى إعطاء القاريء لمحة سريعة عن الكتاب، مع تذييل ذلك بوجه اتنظرأعضائه.
هيكل الكتاب:
يقع الكتاب في ستة فصول في أحضان مائتين وثلاثوعشرين صفحة من القطع المتوسط. يبدأ الكتاب بالفصل الأول الذي يقدم الإطار العام للدراسة، ثم ينتقل الى الفصل الثاني بعنوان" مدخل مفاهيمي" يتحدث فيه الفريق عن فلسفة الإصلاح المدرسي. ويعرج الفصل الثالث على جوانب الإصلاح المدرسي. ويتنقل الفصل الرابع بين تجارب بعض الدول في مجال الإصلاح المدرسي، ثم نجد أنفسنا أمام الجهد المبذول ميدانيا والذي يقدمه لنا الفصل الخامس، وتأتي نتائج الدراسة في الفصل السادس والأخير.

الفصل الأول:
يقدم الفصل الأول الإطار العام للدراسة،حيث يعرض "قضية تطوير المؤسسة التعليمية وإصلاحها في مصر بصفة عامة" ، وما لهذه القضية من آثار عميقة على الأسرة المصرية في كل ربوع مصر. وكذلك التحديات التي تواجه التعليم المصري والمدرسة المصرية.
ويسلم فريق البحث بأن "الإصلاح بات ضرورة تعليمية وتربوية ومطلبا ملحا فرضته متغيرات العصر وأزمة التعليم وعدم الرضاالمجتمعي العام عن الأداء المدرسي وانخفاض مستوى التحصيل الأكاديمي لدى الطلاب".
ويستعرض الكتاب المداخل الإستراتيجية المختلفة لإصلاح التعليم في مصر على النحوالتالي:
1- مدخل اللامركزية كرؤية للإصلاح المؤسسي في التعليم قبل الجامعي:
ان الاصلاح بصفة عامة اصبح سياسة دولة وفكرا ومناخا عاما فيها يدعم اصلاح المدرسة وتطويرها والارتقاء بها، بما يحقق لخريجيها أو المنتج التعليمىالمصرى منافسة أقليمية وعالمية. فقد أدت عيوب المركزية فى التعليم المصرى الىالتحول الى اللامركزية ومسايرة الاتجاهات العالمية، لذا اصبحت اتجاها وسياسة جديدةللاصلاح المؤسسى للتعليم بصفة عامة وجودة المنتج أوالخريج بصفة خاصة،ومن أهداف اللامركزية فى التعليم فى مصر جودة وفعالية الخدمات التعليمية، واتاحة اكبر قدر من اشراف المجتمع المحلى على المدرسة، وعلى المعلمين وعمليات المحاسبية. فتؤثر اللامركزية على خصائص المدرسة مثل معدل الطالب /معلم، وتقويم المعلمين
،والعلاقة بين المدرسة والمجتمع المحلى . فتعمل اللامركزية على تحسين خصائص المدرسة مما يؤدى الىجودة المنتج التعليمى .
مدخل المعايير القومية لإصلاح وجودة التعليم بالمدرسة:
يستعرض الكتاب صورة الإنتقال من اتاحة التعليم للجميع الى جودةالتعليم بمدخلاته وعملياته ومخرجاته. فقد تم الاعتماد على مجموعة من المعاييرللجودة، وقام هذا المدخل على اتاحة الفرصة للمدارس لتطوير نفسها، واصلاحها ذاتياانطلاقا من هذة ا لمعايير التى فيها يتم الانتقال من الاتاحة أو توفير فرص تعليميةمتكافئة لجميع التلاميذ الى الجودة التى تعنى الاصلاح والتحسين المستمر للعمليةالتعليمية بالمدرسة. وفقا للمرجعية الاولى وهى المعايير القومية. فكان مدخل اصلاح التعليم المتمركز على المدرسة فهو يتحول النمو الكمى للمدخلات التعليمية (مدارس،معلمون، بيئة مدرسية، اجهزة وأدوات وغيرها ) الى تغيير كيفى من فكر الاصلاح بمعنى الانتقال من الكم الى الكيف و من الاتاحة الى الجودة.
مدخل المشاركةالمجتمعية لدعم واصلاح التعليم:

ولتحقيق ذلك كان لابد من تواجد مدخل المشاركة المجتمعية لدعم واصلاح التعليم، فأصبحت هذة المشاركة من كافة المؤسسات الحكوميةوالمجتمع المدنى والجمعيات الاهلية ورجال الاعمال والاحزاب وأولياء الامورالقادرين فأصبحت هذه المشاركة ركيزة رئيسية ومحوريه لدعم واصلاح وتطوير التعليم بالمدرسة . لتأكيد ضمان جودة التعليم ويمكن صياغتةالاصلاح المدرسى----------- جودة التعليم ------------- الاعتماد التربوى

وتحددالدراسة المشكلة فيما يلي:
تواجه المدرسة المصرية تحديات عديدة وتعوق مسيرتها فيتحقيق رسالتها التعليمية والتربوية والأهداف المرجوة منها. وأنه قد أصبحت قضيةاصلاح المدرسة المصرية أمرا ملحا ومطلبا مجتمعيا للإسراع في هذا الإصلاح لتلبيةاحتياجات المجتمع لتحقيق الهدف من إنشائها "كوكالة تربوية متخصصة في تعليم أبنائه".

ومن أهداف الإصلاح المنشود:
الاصلاح المتمركز على المدرسة هوالسعى نحو تحقيق التطوير والتميز فى أداء كل من الطلاب والمعلمين، وتطوير القدرات الادارية والتنظيمية والمالية للمدرسة ككل،توفرنظم التغذية الراجعة لكل من المعلم والمتعلم بصفة مستمرة، وتهدف ايضا الى تحديث البيئة المدرسية بمعناهاالاشمل.
تحقيق النقلة النوعية فى العملية التعليمية والتربوية داخل حجرةالدراسة للانتقال من طرائق التدريس، وأساليب الحفظ والتلقين الى طرائق وأساليب التعلم المتمركز على المتعلم لتنمية اهتماماتة، ومهاراته وقدراته الفكرية وطاقاتةالابداعية من خلال تكامل العناصر التالية من تكنولوجيا التعلم، المنهج المرن،التعلم النشط، التقويم الشامل أى الانتقال من ثقافة الذاكرة والاتباع الى ثقافةالتفكير والابداع.
تجسيد أهداف الفكر التربوى الحديث فى تحقيق التعلم للاتقان Mastery learning ، ويكون التعليم للتميز والتميز للجميع.
جوانب الاصلاح المدرسى:
-الرؤية والرسالة:
الرؤية:لها عدة مفاهيم ومنها "هى اعلان الهام وحلم مصحوب بسيناريو واضح للاصلاح، وهى تشير الى الطريق للوصول للمستقبل، وتوجدالرؤيه عندما يشترك أفراد المؤسسة فى القيم والاعتقادات والمهام والاهداف التى يجب أن توجه سلوكهم ببرامج تربوية ذات أولوية لتحقيق تلك الاهداف والربط بين رؤيةالمدرسة والخطة الاستراتيجية الخاصة بها"
الرسالة: تنبثق من الرؤية وهى تعكس الاهداف طويلة المدى للمدرسة وتحدد المخرجات المتوقعة للاداء وتتضمن أهداف المدرسةوتوضح الرسالة الفلسفة التربوية والتعليمية للمدرسة بالاضافة الى منظومة القيم التىتؤمن بها وتعمل من أجلها المدرسة. ومجموع هذه الملامح هو ما يميز مدرسة عن أخرى. وينبغى أن تكتب الرسالة بصيغة واضحة يفهمها المعنيون بالمدرسة والبيئة المحيطة.

محاور الرؤية المستقبلية بالوزارة:

1- مدرسة فعالة تقدم تعليم اعالى الجودة تركز على المتعلم.

2-معلم متميز على مستوى عالى من الخبرة والقيادةالتربوية والتخطيط والتفكير المتأمل وتجعلة عنصر فعالا فى التغيير والتطور.
3- مناهج ترتكز على التعلم النشط.
4- تكنولوجيا تعليم متقدمة.
5- مشاركة مجتمعيةتطلق الطاقات الفعالة للمجتمع المدنى لدعم جودة التعليم.
6- ادارة تربوية متميزةتعتمد على المعلومات والشفافية والمحاسبية والقيادة المسؤولة والواعية فى اطار مناللامركزية.
الامكانات البشرية:-
أولا الادارة المدرسية :- مدير المدرسة هوالعمود الفقرى للادارة الناجحة وهى تلك الادارة التى يتمتع فيها مدير المدرسةبالمميزات الاتية :- المصداقية - الخبره – الجودة فى العمل – العدالة بين أعضاءالتدريس بالمدرسة – وجود بيئة سياسية داعمة – اطار للمحاسبية فى تحمل مسئولية.
العلاقة بين الادارة الذاتية للمدرسة وفعاليتها:-أن الادارة القائمة علىالمدرسة بمثابة لامركزية منظمة تتعلق بالسلطة والمسئولية فى اتخاذ القرارات التىتتمشى مع نظام المدرسة ولكن لابد ان يكون فى ضوء أهداف أهداف وسياسات ومناهجومعايير ومحاسبية يضعها النظام المركزى.
مميزات استخدام مدخل الادارة الذاتيةفى المدرسة:-رضا الطلاب عن الخدمات الادارية المقدمة فهو هدف لة قيمته، وايضا الحدمن البيروقراطيةعلى مستوى المدرسة وتشجيع المعلمين والتزامهم وتعزيز الخبرةالمهنية، وتحسين اداء كل من المعلمين، والمديرين، والطلاب فى المدرسة، زيادة تنوعالمناهج المدرسية المستخدمة، زيادة الوعى المجتمعى بالانشطة المدرسية ، تحسين مخرجات المدرسة الذين يجيدون التعامل مع متطلبات العصر الحديث.
ثانيا الاصلاح المدرسى القائم على المعلمين:- يجب أن يكون شعار المعلم "التعلم مدى الحياة "
جيث أن المعلم عصب العملية التعليمية، فيجب اعادة تأهيلهم بتدريبات مستمرةأثناء الخدمة للارتقاء بالمستوى الاكاديمى والمهنى والثقافى فيمكن من القيادةالتربوية الجيدة ان تجعل منة عنصرا فعالافى التغيير والتطوير فأن صدق المعلم يكمن فيما يقدمه من معلومات تثير عقول الطلاب.
كيفية تحسين أداء المعلم فى أثناءالخدمة:-
يلجأ بعض الدول الى الاصلاح أثناء الخدمة للمعلم سواء على المستوىالقومى أو المدرسة فيتحقق لهم النمو المهنى حيث ترتبط بمعايير اداء المعلم ،وتدعم المعلمين من المبتدىء الى الخبير وتساعدهم فى تجويد المحتوى الدراسى.الاسس التى يجب أن تقوم عليها التحسين:- معلم له دور جديد وسيط نشط ومحفز لتلاميذه وطلابه ويرعىمواهبهم، ويتيح لهم القدرة على النقد البناء والحوار الجاد فأن المعلم هو حجرالزاوية فى العمليه التعليميه لذا يجب تحسين أحواله ماديا وأدبيا ومهنيا فهى من أهم الدعائم لأصلاح التعليم وتطويره والان بدء تنفيذ المرحلة الثانية من الكادر الخاص بالمعلمين لتحسين أحولهم المادية.
ثالثاالاصلاح المتمركز على الطالب:- انالاصلاح المتمركز على الطالب يجب ان يأخذ فى أعتباره الخصائص الشخصية والاجتماعيةالمنبثقة من قيم المجتمع وثقافته واكسابهم المهارات المختلفه وتدعم التفكير الناقدلديهم وأستخدام الكمبيوتر والتعامل مع تكنولوجيا المعلومات والتعامل مع النظم والافراد فأننا بحاجة الى مزيد من الاهتمام بالطلاب تعليما وصحيا وثقافياودينيا والتعايش مع الاخرين ، والعمل بروح الفريق حيث يصل الى الارتقاء بالقدرات التعليميه مثل الرياضيات والفيزياء والكمياء والحاسبات واللغه العربية واللغات الاجنبية .فيجب أن نسلح أبناءنا بالخبرات والقدرات التى تمكنهم من التعامل مع متطلبات العصر الحديث.
الامكانيات المادية:-أن قافلة الاصلاح المدرسى تواجةتحديات منها:1-الفجوه التمويليه الضخمة التى تباعد بين الطموحات المشروعة والاهداف الاستراتيجية. 2- حجم التمويل المتوافر حاليا.
واقع المبانى المدرسية وحجرات الدراسة:- فيجب القضاء على سلبية الاهالى بتنشيط عمليات المشاركة المجتمعية وذلك لتوفر مبانى مدرسيه متطوره وحديثه مما يجعل الدراسة فترة واحدة تمنح لطلابها وقت للتعليم والتعلم، ويقومون بممارسة الانشطة والقضاء على الكثافات العالية ومشكلات الرسوب والتسرب. وقد انتجت كليات الهندسة نماذج مختلفه تعكس روح المدرسة العصريةوتتواءم مع الظروف البيئية، وتقلل الحاجه الى الصيانه ويراعى فيها وجود مكتبة،ومعمل، وقاعات متعددة الاغراض، حجرات كمبيوتر، وأوساط تعليمية وورش، وفصل معاقين،وفصول رياض أطفال مجهزةوذلك لتقديم تعليم عالى الجودة لكل من متعلم فى بيئة تعليميةغير نمطية تركز عاى المتعلم، وتدعم التعلم النشط وتمكن المتعلم من التزود بمهارات التعلم الذاتىوالتفكير العلمى الناقد، والمهارات الحياتيه ومزاولة الانشطهالمختليفة ووضع برامج لاكتشاف الموهوبين والاهتمام بالمعاقين حق لهم مثل الاسوياء،وتجهيز هذه المدارس والقاعات السابقه بالتجهيزات الملائمة، ورجال المال والاعمال من خلال كل من مجالس الامناء لتكوين شراكة يتحمل كل طرف قدرا من المسؤولية، بما يحقق الاصلاح المؤسسى للمدرسه لتحقيق الجوده المنشودة فى المد رسة ومرافقها.
المناخ المدرسى:- تعتبر العملية التعليمية نظاما متكاملا تتداخل فيه العناصر الماديةوالمعنوية فتوجد بيئه تعليميه مناسبة تتيح خيارات أوسع لكل من المعلم والمتعلم علىحد سواء من خلال امكانية تنوع الانشطة، واثارة الدافعية، وتنشيط الاتصال بينهما.
أهم معايير المناخ الجيد هى:- خلق مناخ داعم للقيم وأحترام القانون والنظام المدرسى وتطوير القدرة على اتخاذالقرارات والمواطنه والمسؤولية. وأن يكون آمن ومنظم وبيئه مناسبه للعمل.
- يوفر المدرسه لكل الطلاب فرص القيادة ببناءالشخصيه وتحمل المسؤوليه. – تحرص المدرسة على نشر قواعد تنظم سلوك الطلبه والحضوربالزى المدرسى لكل الطلبه والعاملين.- تشجيع المدرسه أولياء الامور على التفاعل مع العملية التعليمية. – لاتمارس ولا تسمح بأى نوع من أنواع التحيز أو العنصرية لأىاتجاه دينى أو سياسى .....ألخ – تأكيد الاحترام للحضارات العالميه وتؤكد على أحترام التنوع الحضارى.
- ان المعايير القوميه للتعليم فى مصريتحدد فيها مجال المناخ الاجتماعى فى المدرسة فى ستة معايير :-
1- التنميه الخلقية لدعم بناء ومعتقدات وقيم ايجابية.
2- الأنشطة المدرسية الداعمة للسلوك الايجابى.
3- التنظيم المدرسى الداعم لتحقيق الجودة.
4- دعم تربوى يتيح فرص التعلم وتحقق التميزللجميع.
5- تعاون الاسرة مع المدرسة.
6- قيادة مدرسيه فعالة. من هنا نجدالمقصود بالمناخ المدرسىSchool climate :"ويعنى الشروط والقوى والعوامل الداخليةوالخارجيه لتهيئة البيئة التعليميه القادرة على تحديد هذه البيئة والتأثير فيها،وتتعلق بمناخ الفصل الدراسى، ومناخ الطلبة ومناخ التدريس " ويصنفها البعض الى 1- البيئة الفيزيقيةPhysical Environment 2- بيئة التعلم Learning Environment ،
7- جوانب العملية التعليمية:-
أولا المناهج الدراسية: اتجهت عمليات اصلاح المناهج لتنمى المفاهيم والمهارات والتفكير الابداعى والابتكارى وتبعد كل البعد عن الحفظ والتلقين وتصبح هذه المناهج تترجم استراتيجيات المستقبل والاتجاه نحو التعلم للتعليم وليس الى تعلم لتعيش، ويجب أن تكسب الطلاب مهارات البحث العلمى للوصول الى الاصلاح المأمول للمناهج والمقررات الدراسية: تواجه المناهج تحديات ضخمة على مستوى العالم أجمع فتتطلب هذه التحديات مراجعة شاملة لمنظومة التعليم فى معظم دول العالم المتقدمة والنامية وبدأت مصر محاولات الارتقاء بمستوى جودة التعليم بجميع عناصره،ومن بينها المناهج الدراسيه فأخذت بعدة مبادىء وأعتبارات مثل:- نقاش جودة المناهج فى مخرجات التعليم وما أكتسبوه من معارف ومهارات ،وقيم ، واتجاهات.- تمكن الطلاب من مهارات البحث العلمى للوصول للمعلومات ،وتنظيمها وتوظيفها، والتعمق والعلاقات البينية بين مجالات المعرفة، والتوصل الى العلاقا ت، والقدرة على التحليل والاستنباط والتركيز على التعلم النشط.- ان تنطلق المناهج من الواقع المحلى فتتجه الى البيئةالعالمية ليؤهل الطلاب الى حياة عملية فى الواقع المعاصر . – أن تعكس المناهج الجديدة استمرارية التعلم، والتخلص من النزعة السلبية فى التعامل مع المعرفة، الصمود أمام الضعف والغامض ومن المناسب للمتعلم طرح حل المشكلات كمدخل لتناول المعرفة والتعامل معها.- أن تجسد المناهج الجديدة مفاهيم عصر المعلومات،ومجتمع المعرفة ومفهوم المشاركة من خلال مبدأ: تعلم لتشارك الاخرين الذى يتفرغ الىالتخلص من التعصب والعنف.- أكتشاف الذات – تنمية الحوارمع الآخر - الرغبة فىالمشاركة مع الاخرين- أن تحقق المناهج الجديدة مبدأ التعلم الذاتى والتخلص من الحشووالتكرار ويتطلب تنسيق بين المؤسسة التعليمية وأماكن العمل وذلك للبعد عن الملل والسأم مما يسبب النفور من المدرسة.
ثانيا: الانشطة التربوية اللاصفية:-تنشط الانشطة الصفية والاصفية بأدوار تربوية عديدة وتعد جزء مكملا للمناهج الدراسية فهىليست نوع من اللهو، وقد يصفها البعض بأنها مضيعة للوقت، وكان دور الدعوة لاصلاح المدرسة والنظام التعليمى وتغيرت النظرة للمدرسة من مؤسسة تربوية تنقل التراث الثقافى من جيل الى جيل الى مؤسسة تربوية يتم فيها جهر الماضى مع الحاضر من أجل صناعة المستقبل أو فيها يمارسون التلاميذ الانشطة المختلفة وعيونهم تتطلع الى حياةواعدة ومستقبل أفضل لوطنهم. وتعرف الانشطة التربوية الحرة اللاصفية : "بأنها جميع أنماط الانشطة الاجتماعية والعينية والرياضية التى تمارس بطريقة حرة فى اطار نظامىيقصد به الترويح لاكساب الخبرات والمهارات خارج الدراسة النظرية ويجب أن تكون الانشطة أداة جذب للتلاميذ ومحببة لديهم وبذلك تكون مجال لمواجهة التسرب والعنف والاقبال على المدرسة"
ثالثا: التكنولوجيا ودورها فى العملية التعليمية: استلزم التواءم مع احتياجات سوق العمل ودخول التكنولوجيا فى الفصل الدراسى، سواء فى عمليات المعالجة والشرح للدروس أو مراجعتها، وعدم الاعتماد على الكتاب كمصدر وحيد للمعرفة،فظهر الكتاب الالكترونى والوسائط التربوية كمنافس قوى للكتاب المدرسى.
- الدورالمأمول لاستخدام التكنولوجيا فى العملية التعليمية: أن التوسع فى أستخدام التكنولوجيا فى المدرسة وسيلة وليست غاية لتنمية التلاميذ وتحسين العملية التربويةواصلاحها ويأمل أن يكون لها دور مهم فى العملية التعليمية على النحو الآتى:- اثراءالعمل التربوى بتحسين أداءات المعلمين.- وسيلة لتحسين مهارات الاتصال بنظم المعلومات.- أن تحقق ارتباط المدارس ببعضها لتبادل الافكار وممارسة أنشطة تعليميةمتعددة.- الندوات للتفاعل الجيد بين المعلمين والطلاب.- ورش العمل الخاصةبالانشطة التعليمية داخل الفصول.- أن تكون التكنولوجيا وسيلة لارتياد آفاق من المعرفة العالمية. وتحقيق اجادة اللغات الاجنبية .- تطبيق التعلم التعاونى وتيسروسائل تدريس متعددة بيسر وسهولة وسرعة الحصول على المعلومات مما يجعل المدرسة علىأتصال بالبيئة وأولياء الامور والطلاب وأنشأت لذلك العديد من الشبكات بما يحقق التربية الاسرية الجيدة.
خدمة البيئة: يتركزدور المدرسة فى خدمة البيئة من خلال الدور الثقافى لبناء المجتمع ونقل التراث الثقافى وتبسيطة من جيل للأخر، والمحافظةعلى العادات والتقاليد والقضاء على العادات والقيم الغير مرغوب فيها.ولها دورأجتماعى تجعل تعليم التلاميذ ليصبحوا قوة منتجة للمجتمع وتحمل المسئولية وتفهم مشاكل ومعوقات التعلم ، وتوفير الدعم المادى للمدارس و تدعيم الدور السياسى بها كالبرلمان الصغير والمناظرات والمحاضرات ،والندوات من خلال الاذاعة المدرسية وتقوم أيضابأدوار سياسية وقومية فى المناسبات المختلفة لتحقيق الولاء والانتماء. ولها اقتصادىكمساعدة الطلاب واعدادهم للحياة واكسابهم مهنة الحصول على وظيفة للعيش فيها. أذن يجب ربط التعليم بالحاجة الحقيقية لخطط التنمية حتى لايكون هناك فائض من الخريجين. فيجب أن تسهم المدرسة فى اعداد أجيال جديدة والتحول بالمجتمع المصرى الى مجتمع الانتاج بما يحقق التنمية والرفاهية الاجتماعية. وللمدرسة دور دينى وخلقى بأن تضع بذور التربية والتدين واللغة و العادات والتقاليد والبعد عن ظواهر العنف والارهاب والتطرف وغيرها. فتطوير التعليم المصرى يزيد فى ترسيخ القيم الدينية والخلقية فىنفوس الافراد.
. المشاركة المجتمعية:Community Participation
ان المشاركةالمجتمعية بصفة خاصة بالتعليم بالمدرسة"هى مشاركة جميع فئات المجتمع على أختلاف انماطه مؤسسات ،وهيئات، منظمات، أحزاب ...الخ فكريا وماديا خلال استراتيجية مدروسةتهدف لجودة التعليم وقيادة فاعلية المدرسة فى تحقيق وظيفتها التربوية لتدعيم القدرات الابداعية للتلاميذ وتنمية قيم الانتماءوالمواطنة وقيم التقدم وتهدف ايضاالى المشاركة فى القرارات وتفعيلها وادراك قيمة المال وترشيد السياسات والقرارات،وتحقيق رقابة أفضل على نظام التعليم من خلال المساءلة –اطلاع المجتمع على الوضع الراهن وتوفير الدعم المادى والفنى للمدارس فى صورة مختلفة وتعليم التلاميذ فى ضوءاحتياجات المجتمع وتحفيز كل من المعلم والمتعلم- زيادة دعم أولياء الامور للمدرسة – رفع الرضا الوظيفى لدى المعلمين والمديرين وخدمة المجتمع المحيط.
المشاركةالمجتمعية والمعايير القومية: -ونعنى بها مشاركة أولياءالامورفى صنع القرارات (رؤية ورسالة المدرسة وتنفيذ برامجها)-تيسير سبل الاتصال بأولياء الامور لتحسين العملية التعليمية فيجب تطوير المشاركة المجتمعية وأنشاءادارة فى كل محافظة لربط الاسرة بالمجتمع المدرسى ورفع الوعى القومى العام بالتعليم، وتدريب المعلمين على كيفية التعامل مع الاسرة – نشر ثقافة المشاركةالمجتمعية.
التقويم:- هو"عملية تشخيص وعلاج موقف التعلم أو أحد جوانبه أو للمنهج طله فى ضوء الاهداف التربوية المنشودة " فالتقويم هو المدخل الرئيسى فى عمليةالاصلاح فمن خلاله يمكننا تحديد نقاط القوه وتدعيمها ونقاط الضعف وتلاشيها أو الحدمنها . فأن التقويم علاقة تأثير وتأثر بين مكونات أربعة هامة وهى (التعليم-التدريس- التحصيل- التقويم). ومن أنواع التقويم الهامة فى دراستناهذه هو التقويم الذاتىللمدرسة:- وهو يزيد من الوعى الذاتىSelf-awareness للمدرسة حيث يمكنها فهم الاولويات والمتطلبات والاهداف المطلوب تحقيقها. لذا فأن كل الجوانب التى تحتاج الىتقويم فى المدرسة لا يمكن أن تتم عن طريق مقومين من خارج المدرسة وأيضاأن تحتاج المدرسة دائما الى المحاسبية التى تمكنها من أستمرار ية عملية التطوير والتحسين ويجب أن تكون واضحة وبهدف الى تحسين المدرسة وتكون متكاملة وتسمح للافرادالعاملين بمعرفة ممارساتهم وفهم عملية التقويم ومتطلبات عملية التقويم الشامل تكون موضوعية القياس وتتسم بالوضوح والشفافية ، وأهم الخطوات التى يجب أتباعها فى أثناءالقيام بعمليات التقويم : تحديد الاهداف العامة والخاصة فهى محكات عملية التقويم –تحديد المواقف التى تجمع من المعلومات المتصلة بالاهداف – تحديد كمية ونوعيةالمعلومات التى تحتاج اليها – اختيار اساليب التقويم المناسبة – جمع البيانات بالادوات والاساليب المختارة – تصنيف البيانات والمعلومات –تفسير البيانات فى صورةمتغيرات وبدائل متاحه تمهيد للوصول الىحكم أو قرار. لتنفيذ الخطط الاجرائيةومتابعتها وتقيمها يؤدى بالمدرسة الى الوصول الى الاعتماد أو الاعتراف من هيئةخارجية بالمؤسسة التعليمية (المدرسة) واعطائها درجة أو مرتبة وتواصل المدرسة فىالتحسين والتطوير والمحافظة على هذه المرتبة أو تعديله للأحسن.

ويطوف بناالكتاب بين دول العالم؛ ليعطي نبذة مختصرة عن تجارب بعض تلك الدول في مجال الإصلاح المدرسي. وتعرضت الدراسة لدول من أمريكا اللاتينية، تركيا، الهند، وتجربة ولايةجورجيا الأمريكيةومنها الى إنجلترا والصين ونيوزيلاندا، نستعرض منها:
أولا: دولأمريكا اللاتينية:
يستعرض الكتاب القضايا التعليمية التي واجهتها تلك الدول ومنها ارتفاع معدل اللامساواة وانخفاض الجودة....الخ. وقدم الكتاب الجهود المبذولةللإرتقاء بالتعليم في تلك الدول. ومن البرامج التي اتبعتها تلك من أجل الإرتقاءبالتعليم ما يلي:
1- برامج الإغاثة الغذائية
2- توزيع الكتب المدرسية
3- تدريب المعلمين أثناء الخدمة
4- فصول اضافية وجلسات مدرسية اضافية
5- مدرسونومرشدون اضافيون
6- المنح والإعانات المالية
ثانيا: تركيـــــــــــا:
بدأت جهود الإصلاح التعليمي في تركيا بصورة تدريجية، منذ الثمانينات، إلا أن برامج القياس والتقويم المختلفة التي طبقت ( PISA/ PIRLS/).... لقياس مستوى التحصيل التعليمي أشارت الى تدني المستوى التعليمي؛ ولذلك قامت تركيا بجهود معتبرة للتغلب على قضايا كان لها أثرها البالغ على التعليم، ومن هذه القضايا: البيروقراطية،أرتفاع معدل السكان، الهجرة من الريف الى الحضر. ولذلك كانت هناك مبادرتان اصلاحيتان نالتا اهتمام المعنيين في تركيا وفي دول الإتحاد الأوروبي: مبادرة إصلاح المناهج ومبادرة تحويل القطاع التعليمي الى اللامركزية.

1- المبادرة الأولى: وحدث تغيير محور المناهج القومية من خلال مراحل ثلاث:
1- المرحلة الأولى: وضع مناهج جديدة للصفوف من الأول للخامس
2- المرحلة الثانية: تطوير ووضع مناهج جديدةللصفوف من السادس الى الثامن
3- المرحلة الثالثة: تصميم مناهج جديدة للمرحلةالثانويةوكان المبادرة تهدف الى خفض المحتوى، وترتيب المحتوى ترتيبا منطقيا،وتطوير الكفاءات المحورية الأساسية التسع التي تشتمل عليها المناهج، التعلم النشط،التكنولوجيا التقويم التكويني. التركيز على المواطنة ...الخ.

2- المبادرةالثانية: الإصلاح الهيكليL2004-...) والذي هدف الى إعادة تعريف الدور الرئيسي لوزارة التعليم القومي.، ولإعادة التوزيع للأدوار والمسئوليات بعدالة .
ومن دراسة تلك الدول يتضح أن هناك تشابه في بعض التحديات، وأوجه اختلاف في أخرى وذلك نابع من السياق الذي يؤثر في قضايا التعليم المختلفة في كثير من الدول.

وتطرق الكتاب الى الجانب الميداني في الدراسة ليوضح لنا العينةوالأدوات التي استخدمت فيها، والنتائج المختلفة التي توصلت اليهاالدراسة.
وتوصلت الدراسة الى ما يلي:
أولا: رؤية المعلمين حول جوانب الإصلاح المدرسي، وأهم النتائج المتعلقة بأدوار المعلم والتي تساعده في تحقيق جوانب الإصلاح المدرسي
ثانيا: أهم المعوقات التي تحول دون إقامة المعلم علاقات طيبة مع طلابه
ثالثا: أهم النتائج المتعلقة بالمناهج الداعمة لجوانب الإصلاح المدرسي
رابعا: أهم النتائج المتعلقة باستخدام التكنولوجيا
خامسا: أهم النتائج المرتبطة بممارسة الأنشطة التربوية
سادسا: أهم النتائج المتعلقة بدورالمدرسةفي خدمة البيئة
سابعا: أهم النتائج المتعلقة بالرؤية والرسالة
ثامنا: أهم النتائج المتعلقة بالمناخ المدرسي الداعم لجوانب الإصلاح المدرسي من منظورتربوى
منقول ....

================================
. .·:*¨التحرير*:·. .·:* التحرير
. :::التحرير *: :* ::: .·:*¨`*
. التحرير*::* :: .التحرير·:*¨`:
. *·. .·التحرير:*¨التحرير`*:·.
.·:*¨`*:·. .·التحرير:*¨`*:·.
avatar
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 882
نقاط : 35101
تاريخ التسجيل : 30/11/2009
العمر : 41
الموقع : مدير الموقع

http://tahreyr.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى